![]() |
لدخول الدردشة الصوتية او الكتابية اضغط هنا
To enter the voice chat or written Click Here
مرحبا اخواني الزوار الرجاء بتسجيل بالحروف العربية تم منع اتسجيل بالحروف الانجليزيه لان بعض زوار لا يعرف القسم الصحيح الرجاء اتقيد في الاقسام الصحيحة وشكرا مع تحيات ادارة الموقع قطر كول
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | أنماط عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
الشباب هم عماد الأمة وذخيرتها الحية، وأملها المرتقب، ومستقبلها المنشود، لذا؛ فإن الأعداء لا يألون جهداً في تحطيم نفوس الشباب وهدم أخلاقهم بشتى السبل والوسائل.. يقول المستشرق شاتلي: (وإذا أردتم أن تغزوا الإسلام وتكسروا شوكته، وتقضوا على هذه العقيدة التي قضتْ على كل العقائد السابقة واللاحقة لها، والتي كانتْ السبب الأول والرئيس لعزة المسلمين وشموخهم، وسيادتهم وغزوهم للعالم.. إذا أردتم غزو هذا الإسلام، فعليكم أن توجهوا جهود هدمكم إلى نفوس الشباب المسلم والأمة الإسلامية؛ بإماتة روح الاعتزاز بماضيهم وتاريخهم وكتابهم: القرآن، وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر ثقافتكم وتاريخكم، ونشر روح الإباحية، وتوفير عوامل الهدم المعنوي، وحتى لو لم نجد إلا المغفلين منهم والسذج والبسطاء لكفانا ذلك، لأن الشجرة يجب أن يتسبب في قطعها أحد أغصانها..)[20]. وما كان للأعداء أن يحققوا شيئاً لو تمسك المسلمون بدينهم وصبروا عليه، لأن الله يقول: (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط) (آل عمران: 120) يقول هذا التائب: كنتُ في ضلال وضياع وفجور، تربيتُ كسائر الناس على طاعة الوالدين، لكني لم أكن أعرف الصلاة وكذلك سائر العبادات إلا رياءً... تعلمتُ التدخين في سن مبكرة، فكنتُ أدخن كثيراً.. لم أكن أعرف عن قضايا المسلمين شيئاً؛ اللهم إلا القضية الفلسطينية.. وعند دراستي في الجامعة تعرفتُ على شاب أبيض ذي لحية سوداء صغيرة، لا تفارق الابتسامة محياه.. لا أدري لماذا كنتُ أكرهُ هذا الشابَ وأحقد عليه.. ربما لأنه كان دائماً ينصحني، ويحثّني على ترك التدخين، وكل ما يُغضب الله.. وفي يوم من الأيام، حضر إلى الجامعة وبيده بعض المنشورات عن المجاهدين، وما أن اطلعتُ عليها حتى سَرَتْ في نفسي رعشةٌ وقشعريرةٌ لم أدرِ لها سبباً، لكنها سرعان ما زالت بعد دقائق معدودة.. وذات يوم، كان الوقت عصراً وكنتُ أستمع إلى أغنية في المذياع، وصوت المؤذن يجلجل في الآفاق منادياً لصلاة العصر، ولكن: فـلا الأذان أذان فــي منارته *** إذا تعـالـى، ولا الآذان آذانُ كنتُ أنا والجدار متشابهين في القسوة والجمود وعدم الإجابة... وبعد انتهاء الأغنية، جاءت الأخبار، فأستمع إليها وإلى أخبار المسلمين في البوسنة والهرسك وما يتعرضون له من القتل والتشريد؛ فلم ألقِ لذلك بالاً. وفي الصباح، ذهبتُ إلى الجامعة كالعادة، فقابلني أحد رفقاء السوء، وعرض عليّ (فلماً) خليعاً فأخذتُه مسروراً، وسهرتُ تلك الليلة لمشاهدته، وهكذا في كل صباح كنا نتبادل هذه الأفلام المدمرة بيننا في الجامعة وللأسف الشديد..!! فكيف يمكن للمسلمين أن يتقدموا على أعدائهم وهذا حال شبابهم. وجاء اليوم الموعود، فإذا بذلك الشاب الذي كنتُ لا أطيقه يأتيني ويقول لي: هل تريد فلماً؟ فقلتُ له متعجباً: أعندك؟!.. قال: نعم. قلتُ: هات. وأخذتُ الفلم، وفي الوقت الذي كنتُ أقضيه في السهر لمشاهدة تلك الأفلام؛ سهرتُ على هذا الفيلم الجديد الذي لا أدري ما محتواه.. كنتُ أظنه كتلك الأفلام التي أعرفها.. ولكن كانت المفاجأة. تسجيلات قرطبة الإسلامية تقدم: الصليــب يتحـــدى كان هذا هو عنوان الشريط.. ثم توالت بعد ذلك الصور المفزعة.. دماء... أشلاء.. أجساد ممزقة.. أعضاء متناثرة... نساء ثكالى.. أطفال حيارى... دمار وخراب.... أحـلَّ الكفـر بالإسـلام ضيــماً *** يطـول بـه على الديـن النحيـب فحق ضائــع وحمــىً مبــاح *** وسيـف قاطـع ودمث صبيــبُ وكـم مـن مسلم أمسـى سليبــاً *** ومسلمــة لهـا حـرمُ سليــب وكـم مـن مسجـد جعلـوه ديراً *** علـى محرابـه نُسـب الصليــب أمـور لـو تأملهـــن طفــل *** لطفــل في مفارقــه المشيــبُ أتسبـى المسلمـاتُ بكل ثغـــر *** وعيـش المسلميــن إذاً يطيــبُ أمـا لله والإســلام حـــــقُ *** يدافــع عنــه شبــان وشيبُ فقـل لـذوي البصـائر حيث كانوا *** أجيبــوا الله ويحكـم.. أجيبــوا لم أتمالك نفسي من البكاء.. أحسستُ برعشة تسري في أوصالي.. كنتُ أتخيل نفسي واحداً من هؤلاء، وقد ذُبحت من الوريد إلى الوريد، ورُسم على صدري الصليب.. يا إلهي.. ألهذه الدرجة بلغ الحقد الصليبي على هؤلاء الغُزّل، لا لشيء.. إلا لأنهم مسلمون..؟؟!! (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد). لم أنم تلك الليلة من شدة الخوف.. استلقيتُ على فراشي وأنا لا أدري ماذا أصنع.. نظرتُ من حولي، فإذا بضوء القمر الخافت قد تسرب من خلال النافذة، وألقى بأشعته الفضية على طاولة مكتبي الذي أذاكر عليه.. وإذا بي ألمح مصحفي القديم الذي تقطعتْ بعض أوراقه من الإهمال.. فأسرعتُ إلى أخذه وبدأتُ أقرأ فيه حتى وصلتُ إلى آية الكرسي من سورة البقرة.. (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم..) فتوقفتُ عن القراءة ثم انهمرتْ عيناي بالدموع، فلم أتوقف عن البكاء إلا على صوت المؤذن وهو يجلجل في الآفاق.. (.. الله أكبر.. الله أكبر..) .. فقمتُ مسرعاً، وذهبتُ إلى المسجد خائفاً ترتعد فرائصي.. فدخلتُ دورة المياه، فوجدتُ شيخاً كبيراً يتوضأ، فطلبتُ منه أن يعلمني الوضوء والصلاة، وكانت تلك الحادثة هي نقطة التحول في حياتي.. احلــــــــــــ الوصايف ــــــى
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
أحـلَّ الكفـر بالإسـلام ضيــماً *** يطـول بـه على الديـن النحيـب فحق ضائــع وحمــىً مبــاح *** وسيـف قاطـع ودمث صبيــبُ وكـم مـن مسلم أمسـى سليبــاً *** ومسلمــة لهـا حـرمُ سليــب وكـم مـن مسجـد جعلـوه ديراً *** علـى محرابـه نُسـب الصليــب أمـور لـو تأملهـــن طفــل *** لطفــل في مفارقــه المشيــبُ أتسبـى المسلمـاتُ بكل ثغـــر *** وعيـش المسلميــن إذاً يطيــبُ أمـا لله والإســلام حـــــقُ *** يدافــع عنــه شبــان وشيبُ فقـل لـذوي البصـائر حيث كانوا *** أجيبــوا الله ويحكـم.. أجيبــوا
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
يسلمووووو القصة مؤثرة ننتضر الجديد
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
عدد الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع خلال 10 يوم الماضية : 0
|
|
| لا يوجد أعضاء شاهدوا هذا الموضوع في الوقت الحالي . |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
شات الوكرة - شات - شات قطر